الرئيسية » تقارير و أخبار » أخبار المرأة الفلسطينية »  

مؤسسة جذور تعقد ورشة عمل بعنوان "تمكين المرأة الفلسطينية بالقدس"

 

 

رام الله - نساء FM :- عقدت مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي صباح هذا اليوم، ورشة عمل بعنوان نعمل من أجل القدس "تمكين المرأة الفلسطينية بالقدس" وذلك بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ووزارة شؤون المرأة الفلسطينية.

وأوضحت مديرة التثقيف المجتمعي في المؤسسة رحاب صندوقة في حديثها لإذاعتنا أن اللقاء يهدف الى تسليط الضوء على خصوصية وضع المرأة المقدسية التي تعاني من العبء المضاعف نتيجة انتهاكات الاحتلال المستمرة يومياً في المدينة المقدسة، الى جانب الثقافة المجتمعية السائدة التي تؤثر عليها وعلى تمكينها في عدة مجالات.

وأشارت صندوقة في هذا السياق الى أن المرأة الفلسطينية بشكل عام تعاني من ذات الأعباء، نظراً لعيشهن في  إطار مجتمعي واحد، ويتأثرن بسبب قضايا مشابهة سواء بسبب الاحتلال او الثقافة الذكورية او المجتمعية الموجودة في فلسطين، ولكن في القدس على وجه التحديد تتعرض المرأة المقدسية لانتهاكات الاحتلال بشكل مباشر ومستمر، منوهة إلى دراسة تطرقت الى أن نسبة الزواج المبكر بين الفتيات المقدسيات تصل الى 33% وتصل نسبة الفقر في المدينة الى 76% بين العائلات التي تحتوي على 5 أفراد التي يصل متوسط دخلها 6000 شيكل شهرياً، اذ أنه ومن المفترض أن يكون متوسط الدخل ما يقارب 10000 شيكل شهرياً.

وأعزت صندوقة الأسباب التي تحول دون تمكين المرأة وبحسب الدراسة الى عدم شعور النساء بالأمان والى الاحتلال بممارساته المختلفة بحق العائلات المقدسية، بالإضافة الى قلة وعي المرأة في الخدمات التي من المفترض أن تتلقاها، قائلة إن هذا يندرج تحت  دور المجتمع المدني ومؤسساته المختلفة التي من شأنها رفع وعيهن بضرورة تلقيها الخدمات المختلفة وتخفيف من وطأة العنف الذي تتعرض له.

بدورها أشارت مديرة المؤسسة د.سلوى النجاب الى أن الانشطة التي تنفذها جذور لتمكين المرأة المقدسية ومشاريعهم المختلفة بالشراكة مع الجهات المتعددة.

وبينت الى ان العديد من الدراسات التي قدمتها المؤسسة في هذا الشأن، وكان من بينها  نتائج حول واقع النساء في الأحياء المقدسية المهمشة، التي أشارت الى أن أكثر من 80% من النساء في القدس يحتجن إلى تمكين في شتى المجالات.

من جهتها أكدت وزيرة شؤون المرأة د.هيفاء الآغا  على ضرورة  العمل من أجل تمكين المرأة من المشاركة السياسية الفاعلة والوصول الى مواقع صنع القرار، ورفع نسبة مشاركة النساء في سوق العمل، والحد من الفقر والبطالة في صفوف النساء، وتخفيض نسبة العنف الموجه ضد النساء بكافة أشكاله.

وثمنت جهود مؤسسة جذور في هذا المجال، مؤكدة أن وزارة شؤون المرأة تعمل دائماً مع الجهات ذات الاختصاص نحو تحقيق الأهداف التي ترجوها  وتصب في مصلحة المرأة الفلسطينية وتمكينها، من خلال تكثيف العمل مع الجهات المختلفة ووضع الاستراتيجيات والخطط الوطنية بما يتناسب ومواجهة ما يحد من تمكين المرأة الفلسطينية وصد العنف عنها والحد منه بأكبر قدر من الإمكان.

كما وأكّد محافظ القدس عدنان غيث على صمود المرأة الفلسطينية وتضحياتها رغم ما تعيشه من ظروف صعبة في غاية التعقيد والخوف والقلق الدائم، كل هذا لم يمنعها بأن تكون قوية عنواناً للتضحية، مضيفاً أنها ستبقى في المقدمة دائماً بانجازاتها وبصماتها المختلفة في مجتمعها الفلسطيني وحتى في الخارج، وأشاد بدور مؤسسة جذور وجهودها في السعي نحو تمكين المرأة الفلسطينية بشكل عام والمقدسية بشكل خاص.

هذا ووضع الحضور بصورة الأوضاع الصعبة التي تمر بها المدينة المقدسة المتمثلة بالاعتداءات المستمرة ضد مقدساتها وبشكل خاص الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى والأماكن المقدسة واستمرار الاستيطان وشرعنته.

 

وفي دراسة حول هذا الموضوع بينت ان 5% فقط من النساء المقدسيات يعملن بوظيفة بدوام كامل و21% منهن بدوام جزئي، 31% و55% منهن يعانين من العنف المبني على النوع الاجتماعي إضافة الى النسب الكبيرة التي تشير الى معاناة بعضهن من قلة في تلقي الرعاية النفسية والعقلية وما يتعلق بتلقيهن للتعليم.