الرئيسية » تقارير و أخبار »  

زينة التعاونية تصنع الحب من غزة إلى العالم

جمعية زينة التعاونية للمشغولات اليدوية هي جمعية تعاونية ديمقراطية تتمتع بوضع قانوني وأنشأت كأول جمعية عمالية في فلسطين تم ترخيصها من وزارة العمل تحت رقم 1599، كمؤسسة تعاونية ديمقراطية.
و ينضم الأعضاء للعمل إلى الجمعية التعاونية بشكل طوعي إما في معامل النجارة أو الخياطة لإنشاء ألعاب تعليمية أو أثاث أو أدوات منزلية.

الهدف الأساسي للجمعية التعاونية هو تلبية احتياجات أعضائها وتحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

و تهدف الجمعية إلى تعزيز مفاهيم التعاون والاعتماد على الذات والديمقراطية والمساواة والعدالة والتضامن بين أعضائه وكذلك تمكينهم من خلال المشاركة الفعالة وتقدم خدمات التعليم والتدريب لأعضائها وللمجتمع المدني و تهدف الجمعية الى تعزيز التعاون بين أعضائها وتسعى الجمعية للحصول على تمويل لتنفيذ مشاريعهاو للتعاون مع الجمعيات الأخرى لتحقيق أهدافها وتشجيع العمل الاجتماعي وتهدف الجمعية إلى زيادة الوعي وتعزيز ثقافة التعاون وتزويد أعضائها بالمعلومات.




غزة- نساء FM :- بدأت فكرة مشروع زينة بمشروع اقتصادي بعد عام 2014، وفي عام 2017 بدأ التفكير يتجه نحو تمكين النساء في قرية "أم النصر" البدوية في قطاع غزة، لتصبح أول جمعية تعاونية عمالية معتمدة في الضفة وقطاع غزة.
 
زينة هو المركز النسوي الوحيد في هذه القرية النائية التي تحكمها عادات وتقاليد محكمة تمنع النساء من التنقل بحرّية، وجدت الكثير منهن متنفسًا في تعلّم مهارتي الخياطة والنجارة ، كمشروع يعلّمهن حرفة مدرّة للدخل، شجعهن على خوض التجربة الحاجة الملحّة للمجتمع لهذا المنتج، إضافة إلى أن المركز النسوي نفسه صديق للبيئة فهو مصنوع بالكامل من الطوب المضغوط والزجاج والأخشاب غير الملونة.

عن المشروع
يتشكل طاقم الجمعية بشقيه الإداري والعمالي من النساء، حيث أن النساء في هذه الجمعية كسرن الحاجز النفسي والمجتمعي في أول فرصة للمشاركة المجتمعية، وتعمل النساء في مهنتي الخياطة والنجارة، كأعمال مميزة ومختلفة عن القطاع الذي تعمل فيه النساء بغزة، ويتكون طاقم العمل من 8 إدارايات و 19 عاملة.

وللاستماع إلى مداخلة مديرة الجمعية اضغطي على الرابط لمعرفة المزيد عنه :

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/1-398

صعوبات ومشاكل
 حالهن حال القطاع، فالحصار المفروض على قطاع غزة يشكل العائق الاساسي في نجاح وتطور أي مشروع ويحد من قدرتهن على التسويق في السوق العالمي بالشكل الذي يسعين للوصول إليه.
 وتضيف المديرة التنفيذية لجمعية زينة حنين رزق إنه وبالإضافة للحصار، تواجه العاملات صعوبة في السوق المحلي نظراً لعدم معرفة الناس بأهمية الألعاب التي يقمن بصنعها كونها صديقة للبيئة، وغير ضارة لصحة الأطفال، وإقبال الناس على شراء المنتج الصيني، عدا عن الوضع الاقتصادي السيء للسكان الذي يحد من الشراء.

وتشير رزق إلى الصعوبات التي تواجها العاملات من نظرة المجتمع التي لا تتقبل أصلاً خروج المراة من بيتها للعمل، وتونضح أن العاملات في الجمعية يضعن النقاب التزامأ بالعادت التي يفرضها المجتمع عليهن، وحتى يتمكن من العمل والمشاركة في المجتمع، وتضيف أنه عدد العاملات انخفض من 23 إلى 19، لأن العاملات اللواتي يتزوجن لا يعدن للعمل كنتيجة لهذه العادات.

أنواع الألعاب

وتنتج العاملات أنواعاً متعددة من الدمى، كألعاب التخيل والبزل والعدادات وألعاب التمرين والحركة الخاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى تفردهم بإنتاج دمية زينة التي نسب إليها اسم المشروع، والتي تعكس البيئة التي يعيشون فيها حيث تحمل الدمية لون البشرة الداكن والجسم الممتلىء لتعكس طبيعة قرية أم النصر والبيئة البدوية، وبالإضافة إلى ألعاب التعليم الخاصة برياض الأطفال.

ولمعرفة المزيد عن الألعاب التي ينتجونها اضغطي على الرابط التالي :

https://soundcloud.com/radionisaa96fm/2-395



صنعت بحب
ما يميز هذه الألعاب أن العاملت خضعن لتدريب لأن يشعرن بالدمى لا أن يقمن بتصنيعها فقط كما تقول حنين رزق، بحيث يسعى المركز لإيصال الحب من خلال العمل على طاولة دائرية تجعل الدمية تنتقل من أيدي عاملة إلى التي تليها بطريقة دائرية، تمكن كل منهن بوضع لمستها الخاصة عليها، وتضيف رزق: " نتحدى أي شخص يمسك إحدى الدمى التي نقوم بتصنيعها ويحتضنها أن يشعر بالحب الذي ننقله من خلال الدمية".