الرئيسية » تقارير و أخبار » نساء العالم »  

لاعبة هوكي بريطانية: وسائل الإعلام تقلل من الرياضيات الإناث

وكالات - نساء FM :- تحدثت سام كويك، لاعبة هوكي بريطاني، عن التحديات التي تواجه النساء في تصوير وسائل الإعلام للرياضيات الإناث داخل وخارج الملعب.

وكانت سام جزءا من فريق الهوكي البريطاني للسيدات والذي فاز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية في ريو عام 2016.

وكتبت سام في مقال نشر على موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، تناولت فيه طريقة التعامل معها ومع رياضيات أخريات في وسائل الإعلام.

“الاسم سام كويك والعمر 27 عاما والمهنة عارضة لملابس السباحة”، هذا ما كتب عنها في الصحف أثناء دورة الألعاب الأولمبية.

وقالت “جمع شريكي جميع الصحف عندما كنا في ريو في دورة الألعاب الأولمبية. وقص كل شيء مكتوب فيه فتيات الهوكي. وقبل النهائي، نشرت صحيفة واحدة سيرة ذاتية لكل لاعبة: الاسم والعمر والمهنة.”

وتابعت “كان للآخريات مهن مثل “طبيبة تغذية” أو “طالبة دكتوراه بدوام كامل” أو “تدريب لتكون محامية”. وصلت لاسمي وكان سام كويك: عارضة لملابس السباحة. ثم وضعت خلفية عن نصفي الآخر، الذي يمتلك شركة عقارية.”

وأضافت سام “شعرت أنهم رسموا صورة أنه لا أمتلك تعليم، مثل التقليل من وجودي إنها عارضة لملابس السباحة، لذلك دعونا نتحدث عن نصفها الآخر.”

وتابعت “لقد خضعت لجلسة تصوير قبل الأولمبياد حول الاحتفاء بجسد الإناث. اعتقد أنها كانت رائعة: وحددت بأنها أنيقة ورياضية وبراقة أيضا.”

وقالت سام “عندما تبحث عن اسمي كانت هذه أول صورة تظهر. أنا لست عارضة لملابس السباحة، ولكنك رأيت صورة واحدة وقررت أن التمسك بذلك.”

وتابعت “لماذا لا يهتمون بدرجتي العلمية أو أنني حصلت على أول قبعة دولية للهوكي عندما كان عمري 18 عاما؟ لماذا لا يهتمون حتى بأنني فقدت دورة الألعاب في بكين ولندن وكنت أكافح من أجل الحصول على الذهبية في ريو؟”

وأشارت سام إلى أن معدل التسرب بالنسبة للفتيات الصغيرات من الرياضة كبير للغاية، وتحديدا في عمر الـ15 عاما تقريبا. وقالت “هناك تصور، واعتقد أنه لا يزال موجودا، بأنك إما أن تكون رياضيا أو لا.”

وقالت “أعي تماما أنني لا أريد أن أكون ذات طابع جنسي. عندما كنت أبحث عن وكيل، تحدث معي أحدهم عن اتفاقات ملابس داخلية. فكرت: ليس لديك فكرة. لأكون أنثى رياضية ناجحة، هل يجب علي أن أحصل على تقييمك؟ لا.”

وتابعت “لن تراني أقوم بجلسة تصوير لملابس داخلية. أنا محتشمة جدا. ربما، تشعر النساء بالضغط عليهن لقيام بهذا النوع من جلسات التصوير ليتم رؤيتهن أو سماعهن، ولكنك لن ترى ذلك مع الرجال في كثير من الأحيان.”

ولكن الأمر لا يتعلق بالمظهر فقط، يجب السماح للرياضيات بأن تكون لهن شخصياتهن ويظهرنها أيضا، بدلا من الاندماج في قالب ما تشعر به وسائل الإعلام بأنه “يجب أن يكن فيه”.

وقالت سام “أنا من أشد المؤمنات بأنه إذ كنت تود المشاركة في رياضة النساء، فأنت تحتاج شخصيات تتبعها. إذا شخص لديه رأي قوي، دعه يتبني هذا الرأي ودعهم يدعمونه.”

وأضافت “اعتقد أنه من الصحي نتحدى بعضنا البعض لأنه إذا اتفق الجميع طوال الوقت، لا اعتقد أنك بالضرورة ستحصل على أفضل النتائج من الناس.”