الرئيسية » تقارير و أخبار » نساء العالم »  

رحيل قائدة الطائرات خلال الحرب العالمية الثانية

وكالات - نساء FM :- توفيت ماري إليس، قائدة الطائرة الرائدة وهي آخر قائدات الطائرات الإناث اللواتي شاركن في الحرب العالمية الثانية عن عمر ناهر 101 عاما يوم الأربعاء في منزلها بجزيرة وايت الإنجليزية.

وأكد خبر وفاتها سلاح الجو الملكي، حسبما ذكر موقع “ذا جلوب أند ميل”. وتغلبت ماري وزميلاتها على الرفض العام لقيادة مئات الطائرات من سبتفاير والقاذفات الثقيلة إلى الخطوط الأمامية.

وكانت ماري واحدة من آخر عضوين على قيد الحياة في هيئة النقل الجوي المساعد، التي تم حلها.

وبمفردها نقلت 400 طائرة سبتفاير و76 نوع آخر من طائرات إلى المطارات أثناء الحرب. التحقت ماري بهيئة النقل الجوي المساعد في عام 1941، بعد عام من سماح بريطانيا للنساء بقيادة الطائرات العسكرية، ولكن كانت النساء لا زالت ممنوعة من المشاركة في المهمات القتالية.

وقالت ماري، في حفل أقيم للاحتفال بعيد ميلادها المئة، “الجميع كانوا متخوفين من أن طفلة مثلي يمكن أن تقود مثل هذه الطائرات الكبيرة بنفسها.”

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، كانوا من بين أوائل النساء في بريطانيا اللواتي حصلن على أجر متساو، 168 سيدة، بما فيها متطوعات من كندا والولايات المتحدة، خدمن في هيئة النقل الجوي المساعد.

وقالت ماري لـ”بي بي سي” إنها أصبحت مهتمة بالطائرات منذ صغرها.

وحصلت على أول درس في الطيران في مرحلة المراهقة وطارت من أجل المتعة حتى عام 1940 بعدما سمعت إعلانا إذاعيا يسعى لضم قائدات طائرات إلى هيئة النقل الجوي المساعد.

وتذكرت ماري في حوارها مع “بي بي سي” أن قيادة الفتيت للطائرات في ذلك الوقت كانت خطيئة.

ولكن في النهاية، أثبتت قائدات الطائرات إنهن على قدر العمل وكنتيجة لذلك حصلت على المزيد من الاهتمام، وفقا لماري.

وبعد عام 1945، بعد نهاية الحرب، تم دعوة ماري للانضمام إلى سلاح الجو الملكي وأصبحت من أول السيدات اللواتي قدن المقاتلة النيزكية.

وعملت ماري قائدة طائرة خاصة لرجل أعمال، الذي اشترى مطار سانداون على جزيرة وايت حيث تم تعيين ماري مديرة في عام 1950.

وتزوجت ماري من زميل طيار دون إليس في عام 1961 وعاشا بالقرب من مطار سانداون ولم يرزقا بأطفال. وتوفي زوجها في عام 2009.

وفي سيرتها الذاتية، وصفت ماري تحليقها لأول مرة بطائرة سبتفاير في 15 أكتوبر عام 1942 بأنه “تاريخ ووقت محفور في ذاكرتي”.

وبوفاة ماري، تصبح إيليانور وادزورث، التي تعيش في بوري سانت إدموندز بإنجلترا، كآخر عضوة هيئة النقل الجوي المساعد على قيد الحياة.