الرئيسية » تقارير و أخبار » نساء العالم »  

أستراليا: خطط لمكافحة العنف الأسري الذي يضرب آلاف الأسر بـ”أدوات فعالة”

 

وكالات - نساء FM :- أصبح من الواضح أن هناك حاجة إلى المزيد من الإصلاح مع استمرار مشكلة العنف الأسري التي تؤثر في حياة عدد لا يحصى من الأستراليين.


وحاليا، يجرى اختبار لخطة الكشف عن العنف الأسري في نيو ساوث ويلز، ومن المقرر البدء في مشروع مماثل في جنوب أستراليا في أكتوبر، نقلا عن موقع “سيدني مورنينج هيرالد”.


وتستند الخطط إلى قانون كلير، الذي تم تقديمه في إنجلترا وويلز في عام 2014 بعد مقتل البريطانية كلير وود، التي لم تكن تعلم ماضي زوجها العنيف الإجرامي.
واتخذت اسكتلندا ونيوزيلندا نفس الخطوة في العام التالي. وفي أول 12 شهرا من تنفيذ قانون كلير، كان هناك 3760 طلب كشف عن الماضي العنيف للشريك، وتم منح 1335 طلبا. واعتبرت الخطة ناجحة.
وتنطوي السياسة العامة في أستراليا على تحقيق التوازن بين حرية الأفراد والمصلحة العامة. وفي حالات العنف الأسري، من المعقول أن تتفوق السلامة على الخصوصية.
وفي النهاية يجب أن يشمل الحل تغيير السلوك الإجرامي للمرتكبين (وغالبا يكونون من الرجال).


كما يجب عدم التسامح مطلقا مع العنف المنزلي من خلال الإبلاغ عنه عند العلم به، فإذا شاهد أي شخص حالة عنف أسري يجب أن يبلغ عنها، فالمارة الصامتون يساهمون في تفاقم المشكلة.
وهناك مئات الآلاف من حالات العنف الأسري المبلغ عنها كل عام. ولكن المشكلة أكبر من ذلك بكثير حيث يقدر أن أربعة من كل خمسة ضحايا لا يبلغون عن سوء المعاملة.
وأكدت مراجعة الخطة البريطانية على الحاجة إلى إدراج تخطيط السلامة في العملية وتقديم الدعم الكافي والمناسب لكل شخص.