الرئيسية » تقارير و أخبار » أخبار المرأة الفلسطينية »  

تعرفوا على الفلسطينية رشيدة طليب التي قد تكون أول امرأة مسلمة في الكونغرس الأمريكي.

 

رام الله - نساء FM :-  “يا الله شو فخورين رفعت راس بيت عور ورفعت راس عيلتنا كلها، ورفعت اسم فلسطين والعالم العربي، مبسوطين إنها بنت عيلتنا البسيطة حققت مثل هاذ الانجاز"، بهذه الكلمات عبر بسام طليب خال رشيدة طليب عن سعادته بما أنجزته رشيدة التي اقتربت من أن تكون أول امرأة مسلمة تشغل مقعدا في الكونغرس، وذلك بعد أن فازت بالانتخابات التمهيدية عن المقاطعة رقم 13 في ولاية ميشيغان الأمريكية.

وخلال زيارة اذاعة نساء اف ام لمنزل جد طليب الواقع بين نقطتين احتكاك مع الجيش الاسرائيلي، كان باستقبالنا الجدة وخالها وخالتها وكذلك مجموعة من الأقارب في قرية بيت عور الفوقا متجمعين وقد بدت الفرحة على وجوههم جميعاً، فخراً  بما حققته ابنتهم رشيدة.

وتعد رشيدة كبرى إخوتها الأربعة عشر من أبوين مهاجرين من فلسطين، وتنتمي لمدينة ديترويت.

 وعمل والدها في مصنع تابع لشركة احدى السيارات الأمريكية، وأصبحت فيما بعد أول امرأة مسلمة تنتخب لبرلمان ولاية ميشيغان.

يقول خالها بسام، ليس غريباً على رشيدة أن تكون النائبة الأمريكية المقبلة، فكان جدها دائما يلقبها بـ "المحامية الشاطرة" اذ كنت منذ صغرها شخصية قوية ومعتمدة على نفسها وطموحة وصاحبة رسالة وقضية، متابعاً : "أنا متأكد تماماً أنها ستقوم بإنجاز عظيم في الولايات المتحدة تفخر به فلسطين وكل شعبها".

جزء من مقابلة خال رشيدة طليب 

هذا وعبرت جدتها مفتية طليب عن فرحتها وسعادتها وفخرها برشيدة، كما وسردت لنا أثناء زيارتنا لهم تفاصيل زفاف النائبة الأمريكية المقبلة التي أقامت حفلها في بيت عور في عام 1997، قائلة إن آخر زيارة لها للقرية كانت في عام 2006، والآن لديها طفلين "ادم" و "سيف".

جدة رشيدة طليب 

وترى خالتها فدوى طليب ان وصولها لهذا المنصب لا يكون إلا من خلال الدعم العائلي وإيمانهم بأن المرأة قادرة على إحداث التغيير حتى في أكبر دول العالم، مضيفة - وقد وافقها شقيقها الرأي - : " على المجتمعات أن تدرك من خلال رشيدة أن المرأة لا ينقصها شيء لتكون شخصية رائدة وناجحة".

جزء من مقابلة خالتها فدوى طليب 

وستشغل المرشحة الأمريكية من أصل فلسطيني رشيدة طليب، المقعد الذي كان يشغله الجمهوري، جون كونيرز، قبل أن يستقيل في ديسمبر/كانون أول على خلفية توجيه اتهامات له بالتحرش الجنسي.

يذكر أن طليب كانت قد اعتقلت بعد أن قاطعت كلمة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مدينة ديترويت، وصرخت قائلة: "أطفالنا يستحقون أكثر"، وطالبته بقراءة الدستور.

وفازت رشيدة، الأربعاء، بترشيح الحزب الديمقراطي للدائرة 13 التي تضم مناطق من ديترويت، وأحياء تابعة لها، وهي واحدة من أكبر مراكز المسلمين والأمريكيين العرب بالولايات المتحدة.

ونظرا لأنها لن تواجه أي مرشح جمهوري في الانتخابات، فمن شبه المؤكد أن تفوز بالمقعد.