الرئيسية » تقارير و أخبار » أخبار المرأة الفلسطينية »  

نساء FM تستضيف وزيرة شؤون المرأة للحديث عن آليات اللجنة الوطنية العليا وأدواتها لمناهضة العنف ضد المرأة

 

 

رام الله - نساء FM :- حلت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية هيفاء الآغا ضيفة في استوديو نساء أف أم صباح هذا اليوم، وتحدثت في لقاء خاص عبر برنامج #قهوة_مزبوط  مع الاعلامية دعاء سيوري حول العديد من المواضيع المتعلقة بالمرأة الفلسطينية وقضاياها، وعن آليات اللجنة الوطنية العليا وأدواتها لمناهضة العنف ضد المرأة، بالإضافة الى تحضيرات الوزارة بشقي الوطن استعداداً لحملة الـ16 يوم المخصصة لمناهضة العنف ضد المرأة (الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة).

وأستهلت الآغا حديثها بالقول إن هذه المبادرة هي الاولى على المستوى الوطني لمأسسة العمل على مناهضة العنف ضد النساء في المؤسسات الحكومية، وجاءت من خلال المصادقة على تشكيل اللجنة الوطنية العليا لمناهضة العنف ضد المرأة بقرار وزاري لعام 2008، برئاسة وزارة شؤون المرأة ، ونائب لها وزارة الشؤون الاجتماعية، كما وتضم في عضويتها 12 وزارة حكومية وممثل عن الاتحاد العام للمرأة وممثلة عن منتدى المنظمات الاهلية ” والذي يضم 13 مؤسسة حقوقية ونسوية، على ان يكون ممثلو الوزارات والمؤسسات الحكومية من موظفي الفئة العليا في الوزارات في جسم وطني واحد مما يضفي اليها القوة ويعزز من آلية التنسيق والتشبيك ما بين هاذين القطاعين.

وأشارت الآغا الى أن اهم ما تم تحقيقه في العشر سنوات الماضية من خلال هذه المبادرة التي هدفت الى تقليل نسب العنف في فلسطين، وضع الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف للاعوام 2011_2019 والمصادقة عليها، ونظام التحويل الوطني مع وزارة الصحة الفلسطينية ووزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الداخلية، موضحة ان هذا النظام عبارة عن مجموعة من والأجراءات التي صدرت عن مجلس الوزراء الفلسطيني عام 2013 في إطار نظام وطني، وتعتبر إحدى الخطوات الرئيسية لبناء شبكة فعالة متعددة القطاعات، لدعم ضحايا العنف القائم على النوع الإجتماعي، عن طريق مساعدة مزودي الخدمات الصحية والاجتماعية والقانونية، الذين يتعاملون مع حالات العنف ضد المرأة، للتعرف على حالات العنف، وتوفير الدعم الصحي، النفسي، والقانوني، والاجتماعي اللازم، والتحويل الى الجهات المختصة إذا استوجب حال الضحية ذلك .

كما تحدثت وزيرة شؤون المرأة عن إطلاق النموذج الموحد للمرصد الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة قبل عدة أيام، والتي أتت فكرته عندما زارت المغرب قبل عامين تقريباً ولاحظت وجود مرصد وطني لمناهضة العنف، موضحة أن هذا المرصد  النموذج يستخدم لتغذية المرصد الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة، منوهة الى أنه  ليس بديل عن عمل أي من المؤسسات الشريكة بل يمثل خطوة في إتجاه تكامل العمل، وتوحيد الجهود، لتزويده بالبيانات الضرورية في تطوير السياسات والإجراءات والتشريعات التي من شأنها أن تقلل حالات العنف في المجتمع الفلسطيني الى أدنى مستوى له.

 وتابعت حديثها عن نظام الحالات الخطرة المنبثق من اللجنة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي يهدف الى الوصول لنظام وطني لمراجعة الحالات الخطرة وتحسين خدمات الحماية المقدمة للنساء ضحايا العنف.

وأكدت الآغا أن كل هذه الاجراءات يكون هدفها الأول لم شمل الأسرة لتكون سوية قائمة على أسس متينة بعيدة عن العنف  وليس تفرقتها، كما ان هذه الاجراءات مع الجهات الشريكة تتم بسرية تامة ومهنية لحماية الضحية أولاً وأخراً.

وشددت الآغا على حرص الوزارة على لم شمل الوطن وتكاثف الجهود وتوحيدها بين الضفة الغربية وقطاع غزة، قائلة : "ما نفعله في الضفة الغربية نفعل مثله في قطاع غزة".

وأضافت في ذات السياق، أنها استهدفت وحدات النوع الاجتماعي في القطاع التي وصفتها بـ"المجمدة"، اذ لم تكن تعمل في العديد من الوزارات فوضحت لهم أهدافها وأهميتها، في المقابل وجدت الترحاب والاستعداد الكامل للعمل من قبل العاملين فيها.

 

بامكانكم الاستماع الى المقابلة كـــــــــاملةً من خلال الضــغـط هــنــا